امثال وحكم والغاز تيمودي

الخميس,أيار 15, 2008



في17,أيار,2008  -  07:48 صباحاً, حاج سليمان كتبها ...



بريان.....ماذا أصابك يا وادينا العزيز ؟؟؟؟


رغم أنها بعيدة كل البعد عن الطائفية

رغم أنها فتنة غريبة أن يستبيح الإخوة أموال وأعراض بعضهم البعض

يا علماء المسلمين، أطفئوا فتنة بريان...

الكاتب: د. محمد بن موسى باباعمي

أدعو علماء الأمَّة، وقائدي ركبها: الشيخ القرضاوي، والشيخ الخليلي، والشيخ ‏البوطي، والشيخ المرموري، والشيخ أبو عبد السلام، والشيخ شيبان، والشيخ ‏الحسني، والدكتور قسوم... وغيرهم. إلى إصدار بيانات وفتاوى تسهم في إطفاء ‏نار الفتنة، وردِّ المياه إلى مجاريها... وإلاَّ فإنَّ نارها وأوارها سيمتدُّ إلى مساحات ‏أوسع، وسيكون لها أثر أخطر وأعمق...‏
وأدعو كلَّ قارئ لهذا المقال أن يجتهد أولا في إخماد هذه الفتنة، ثم يسعى ثانيا في ‏استصدار الفتوى والبيان من العلماء، ويعمل بعد ذلك على نشره وتوزيعه بما أوتي ‏من قوَّة...‏

---------------------------------------------------------------------

مرَّة أخرى يحلُّ الدمار ديارنا، وتجثم الفتنة على صدورنا، فتدني لكلِّ واحد من ‏المسلمين قبره، وتبعده عن رضا ربه... إنَّها الفتنة التي قال عن أصحابها ربُّ ‏الجلال: «إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا، أَن ‏يُقَتَّلُواْ، أَوْ يُصَلَّبُواْ، أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ، أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ... ذَلِكَ ‏لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ»، وهو القتل وزرع ثقافة الموت، ‏الذي قال عن مرتكبيه ربُّ العزَّة: «وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا ‏فِيهَا، وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ، وَلَعَنَهُ، وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا»...‏
هي الفتنة إذن، وقد قال رسول الرحمة عنها: «الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها».‏
والمؤسف أنَّها فتنة بين مسلم ومسلم، ويبقى الكفار والمشركون في مأمن، ‏يتفرَّجون، ويشمتون وضعنا وحالنا... ‏
بمثل هذه الفتن الهوجاء بين المسلمين يمتد عمر الأزمة في بلاد المسلمين، ويبقى ‏التمكين لليهود على إخواننا الفلسطينيين، والغطرسة للأمريكيين على أهلنا ‏العراقيين...‏
نهيب بكلِّ مسلم غيور أن يجتهد في إطفاء هذه الفتنة، بلا فشل ولا كلل... ‏
ونهيب بالعلماء من كلِّ بقاع العالم الإسلاميِّ أن يجمعوا المتناحرين المتقاتلين على ‏التوبة والإنابة... ولقد فقَد الناس الثقة إلاَّ في العلماء، فلا صوت أبلغ وأقرب من ‏القلوب كصوت العلماء...‏
أريد فتاوى من علماء الإباضية وعلماء السنَّة معاً... ذلك أنَّ هذه الفتنة ليست ‏مذهبية كما يروِّج لها الإعلام المسموم دوما... ‏
إنها فتنة بين شباب وشباب... بين جماعة وجماعة... بين طرف وطرف... لكنها لم ‏تصدر من حكم شرعي، ولا من فتوى فقيه... ولا تقبل من عالم إباضي ولا عالم ‏مالكي...‏
فكل هؤلاء العلماء – إلاَّ من كان في عداد علماء السوء – يحرِّمون دماء الناس، ‏ويحرّْمون أموالهم، ويحرِّمون عرضهم... ويمنعون الظلم، والظلم ظلمات يوم ‏القيامة، والله لا يحبُّ الظالمين. ‏
أدعو علماء الأمَّة، وقائدي ركبها: الشيخ القرضاوي، والشيخ الخليلي، والشيخ ‏البوطي، والشيخ المرموري، والشيخ أبو عبد السلام، والشيخ شيبان، والشيخ ‏الحسني، والدكتور قسوم... وغيرهم. إلى إصدار بيانات وفتاوى تسهم في إطفاء ‏نار الفتنة، وردِّ المياه إلى مجاريها... وإلاَّ فإنَّ نارها وأوارها سيمتدُّ إلى مساحات ‏أوسع، وسيكون لها أثر أخطر وأعمق...‏
وأدعو كلَّ قارئ لهذا المقال أن يجتهد أولا في إخماد هذه الفتنة، ثم يسعى ثانيا في ‏استصدار الفتوى والبيان من العلماء، ويعمل بعد ذلك على نشره وتوزيعه بما أوتي ‏من قوَّة...‏
فلا ثقة لنا اليوم في السياسة، ولا في الحزبية، ولا في الديماغوجية... وإنما ثقة ‏الجميع في دينهم وفي علمائهم...وإن عجز العلماء فغيرهم أعجز... وإن تخاذل ‏العلماء، فكبِّر على واقعنا أربعا...‏
فليكونوا عند حسن ظنِّ الناس بهم، ولا نخالهم إلاَّ كذلك...‏
د. محمد موسى باباعمي


في17,أيار,2008  -  09:48 مساءً, معتز خلة كتبها ...

ياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااارب ياخويا يارب

في18,أيار,2008  -  01:14 صباحاً, يونس كتبها ... (غير موثّق)

آمين يا رب العالمين

بالتوفيق لك.


----------------
أخيك يونس
www.cyounes.com